الشيخ المحمودي
330
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
- 249 - ومن كلام له عليه السلام في المعنى المتقدم قال المبرد : إن [ أمير المؤمنين ] عليا عليه السلام في أول خروج القوم [ يعني الخوارج ] عليه دعا صعصعة بن صوحان العبدي - وقد كان وجهه إليهم وزياد بن النضر الحارثي مع عبد الله بن عباس - فقال لصعصعة بأي القوم رأيتم أشد إطافة ؟ قال : بيزيد بن قيس الأرحبي . فركب علي عليه السلام إلى حروراء فجعل يتخللهم حتى صار إلى مضرب يزيد بن قيس فصلى فيه ركعتين ثم خرج فاتكأ على قوسه وأقبل على الناس فقال : هذا مقام من فلج فيه فلج يوم القيامة ( 1 ) ،
--> ( 1 ) الفلج - محركة - : الظفر . والمراد من الفلج في الدنيا هو استناد الشخص في عقيدته وعمله إلى الحجة القاطعة من حكم عقل أو كتاب إلهي أو قول قطعي من معصوم .